Main Menu

مؤتمر صحفي ساده التوتر في القاهرة

بالرغم من توقيع كلا البلدين خلال زيارة الرئيس الفرنسي لمصر ثمانية اتفاقات في مجالات النقل والصحة والاستثمار والتدريب والتعاون الفني والتعليم العالي. ففي مؤتمر صحفي ساده التوتر في القاهرة بين الرئيس الفرنسي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، عندما تحدث ماكرون عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

مانويل ماكرون رفض أن تكون مطالب الإفراج عن ناشطين تمثل تدخلا في الشؤون الداخلية، مؤكدا أنه سلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعض الأسماء والحالات خلال لقاء جمعهما في باريس في أكتوبر / تشرين أول عام 2017 لكن “الأمور منذ ذلك الوقت جرت في اتجاه مخالف فهناك مدونون وهناك مفكرون وضعوا في السجون”. حيث أشار إلى إنه طلب من نظيره المصري تحسين أوضاع حقوق الإنسان مؤكدا أن “المجتمع المدني النشط الذي يشمل الجميع يمثل أفضل سد منيع في وجه التطرف”.

أما السيسي ، الذي بدا الغضب واضحا عليه، دعى ماكرون إلى التوقف عن رؤية حقوق الإنسان في بلاده عبر عيون غربية، مشددا على أن إدارته قد أنقذت البلاد من حرب أهلية.

حيث ذكر “التعبير عن الرأي يختلف عن هدم الدولة… وأن مصر لن تقوم بالمدونين ولكن بالعمل والجهد والمثابرة من جانب أبنائها”.

بجواب ماكرون بشأن الوفيات التي وقعت في احتجاجات ناشطي “الستر الصفراء” في فرنسا قال إنه لم يقتل أي شخص منهم على أيدي الشرطة






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *